وقفات للعبرة.
وزير وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية

من رئيس أقوى دولة إلى شخص سُلِبت منه حتى صفحته على توتير ومنع من التغريد والنشر ، ورفعت عليه قضايا وحُوكم ، ثم يعود وبقوة إلى التربع على كرسي الحكم ويصبح الرجل الأول لمرة أخرى، ثم لايدري هو ولا ندري نحن ماذا ينتظره في قادم الأيام؟!
أما الرئيس الحالي الذي لازال في فترة رئاسته وفي مدة حكمه فقد خرج عن الأهلية وفقد معظم السيطرة على حواسه وأصبح وهو رئيس أقوى دولة عبارة عن رجل ضعيف عاجز، لا يقدر على التركيز ولا على الفهم بشكل جيد، بل أقرب إلى هيكل وجسم بلا وعي كامل ولا إدىراك منضبط..، قوة منصبه وعظمة دولته لايستطيع بها أن يعيد حيوته ولا تركيزه ولا قدرة حواسه وفاعليتها!!
وهكذا الإنسان في صعود ونزول، ومد وجزر، وقوة وضعف، وغنى وفقر، وفتوة وعجز، وصحة ومرض حتى تكون آخر محطة في دنياه بأن يهجم عليه الموت فينتزع روحه ليصبح جثة هامدة بلا ألقاب ولا نياشين، ولا مناصب، يُدفن في باطن الأرض ويُهال عليه التراب،
( يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)
اللهم إننا نسألك حسن الختام
وكرامة الوفود عليك.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.